في واحدة من طرائف الدهر وقلائد العصر : يطلع علينا دونالد رامسفيلد بتصريح خطير لصحيفة " واشنطن بوست " حول المسلمين والنفط؛ الطريف في الموضوع أن رامسفيلد قد صدق على غير عادته معنا؛
ورامسفيلد ينتمي أيديولوجيا لمجموعة الصقور الشتراوسيين في البيت الأبيض، الذين تقوم فلسفتهم في الحياةِ على الكذب والكذب والكذب!… ولكن رامسفيلد قد صدق هذه المرة حين بأن المسلمين : قوم كسالى قد أفسدهم النفط، وأن الثروة النفطية قد أبعدتهم أحيانا عن حقيقة العمل والجهد والاستثمار الذي يؤدي إلى الثروة. ويضيف انَّ المسلمين يستكبرون أحينًأ على العمل اليدوي، ولذلك فهم يستعينون بالكوريين والباكستانيين بينما يبقى شبابهم دون عمل؛ ولكنه اختتم حديثه بالإشارَةِ إلى أن هذه البطالة تسهل توجه الشباب إلى التطرف.
ولئن شعرت بعض الجاليات العربية في الولايات المتحدة بالإهانة… فهذا شانها، ولكن هذا لم يمنع من أن كلام رامسفيلد واقعي جدًا، وإنْ في بعض السياق قد بدا وقوعيًا وفَتّا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |